فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 704

أو الإناث.

حثهم على قراءة كتب تتكلم عن سير الصحابة الكرام.

إرشادهم إلى احترام الصحابة وعدم إهانتهم أو شتمهم.

هذه هي منزلة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم الذين صحبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلمهم ورباهم بنفسه على منهج الحق، وزكى نفوسهم، وشهد لهم القرآن الكريم بالجنة والمغفرة والرضوان عند الله تعالى فقد قال عنهم جلّ وعلا: {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ} ، وقال عنهم: {أُوْلَئِكَ المُؤْمِنُونَ حَقًْا} ،وقال عنهم: {وكُلًا وعدَ الله الحُسْنَى} .وغيرها من الآيات الكثيرة.

فالصحابة - رضي الله عنهم - هم حلقة الوصل بين الأمة وبين نبيها الكريم - صلى الله عليه وسلم - وإن قطع هذه الحلقة يعني قطع صلة الأمة بنبيها - صلى الله عليه وسلم -.

والذي يجب على المؤمنين بالله ورسوله أن يسلموا بكل ما جاء في القرآن والسنة وبالتالي فلا يجوز له أن يناقش في عدالة الصحابة - رضي الله عنهم - بعد تعديل الله تعالى ورسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم - لهم.

إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء من عباده، ومن فضله تعالى أن منّ على الصحابة - رضي الله عنهم - فأعطاهم فضيلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت