أو الإناث.
حثهم على قراءة كتب تتكلم عن سير الصحابة الكرام.
إرشادهم إلى احترام الصحابة وعدم إهانتهم أو شتمهم.
هذه هي منزلة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم الذين صحبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلمهم ورباهم بنفسه على منهج الحق، وزكى نفوسهم، وشهد لهم القرآن الكريم بالجنة والمغفرة والرضوان عند الله تعالى فقد قال عنهم جلّ وعلا: {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ} ، وقال عنهم: {أُوْلَئِكَ المُؤْمِنُونَ حَقًْا} ،وقال عنهم: {وكُلًا وعدَ الله الحُسْنَى} .وغيرها من الآيات الكثيرة.
فالصحابة - رضي الله عنهم - هم حلقة الوصل بين الأمة وبين نبيها الكريم - صلى الله عليه وسلم - وإن قطع هذه الحلقة يعني قطع صلة الأمة بنبيها - صلى الله عليه وسلم -.
والذي يجب على المؤمنين بالله ورسوله أن يسلموا بكل ما جاء في القرآن والسنة وبالتالي فلا يجوز له أن يناقش في عدالة الصحابة - رضي الله عنهم - بعد تعديل الله تعالى ورسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم - لهم.
إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء من عباده، ومن فضله تعالى أن منّ على الصحابة - رضي الله عنهم - فأعطاهم فضيلة