فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 704

الصحبة، فلا يجوز لغيرهم أن يقيس نفسه بهم وأن يجعل من نفسه حكمًا عليهم.

أفضل الناس بعد الأنبياء. [1]

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة عن حكم تفضيل أحد فوق الأنبياء

لا يشك أحد من المسلمين -لا عالم ولا عامي- أن أي شخص يزعم بأنه نبي أو في مرتبة نبي، أن هذا كافر مرتد عن الإسلام، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم. ومن باب الأولى أن: من ادعى بأن أحد البشر من غير الأنبياء له مرتبة أعلى من مرتبة الأنبياء، فهذا أولى بالتكفير بين من جعل لهم مرتبة النبوة. وبذلك يتبين لكل مسلم عاقل أن شخصًا مثل الخميني الهالك عندما يقول في كتابه"الحكومة الإسلامية" (ص 52) : «إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل ..

وقد ورد عنهم (ع) أن: لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل» أن هذا كفرٌ صريحٌ. وأن الخميني بهذا القول، أسوء مما لو ادعى النبوة لأئمته. قال الإمام ابن حزم

(1) بحث من الانترنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت