يكفينا في ذلك قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ} . [1]
فثبت أن مريم أفضل من جميع النساء في كل عصر. قال القرطبي: «الصحيح أن مريم نبية، لأن الله تعالى أوحى إليها بواسطة المَلَك» . ونقله في"التمهيد"عن أكثر الفقهاء.
طعن الروافض في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
الشيعة تعتقد أن نبي الإسلام هو أول من يدخل النار
في الكافي جـ 2 صـ 11
عن الإمام الصادق عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى لما أراد أن يخلق آدم خلق تلك الطينتين، ثم فرقهما فرقتين فقال لأصحاب اليمين كونوا خلقًا بإذني، فكانوا خلقًا بمنزلة الذر يسعى، وقال لأهل الشمال: كونوا خلقًا بإذني، فكانوا خلقًا بمنزلة الذر يدرج، ثم رفع لهم نارًا فقال أدخلوها بإذني، فكان أول من دخلها محمد صلى الله عليه وآله ثم اتبعه أولو العزم من الرسل وأوصياؤهم وأتباعهم!
ثم قال لأصحاب الشمال أدخلوها بإذني فقالوا: ربنا خلقتنا لتحرقنا؟! فعصوا، فقال لأصحاب اليمين أخرجوا بإذني من النار لم تَكْلُمِ النارُ منهم كَلْمًا، ولم تؤثر فيهم أثرًا، فلما
(1) سورة آل عمران (42) .