رآهم أصحاب الشمال قالوا: ربنا نرى أصحابنا قد سلموا فأقِلنا ومُرْنا بالدخول! قال: قد أقلتكم فادخلوها، فلما دنوا وأصابهم الوهج رجعوا فقالوا: ياربنا لاصبر لنا على الإحتراق فعصوا، فأمرهم بالدخول ثلاثًا، كل ذلك يعصون ويرجعون!
وأمر أولئك ثلاثًا كل ذلك يطيعون ويخرجون، فقال لهم: كونوا طينًا بإذني فخلق منه آدم، قال: فمن كان من هؤلاء لايكون من هؤلاء، ومن كان من هؤلاء لايكون من هؤلاء.
ونجد هذه الرواية في غير الكافي كمختصر بصائر الدرجات 157 وكذلك نقلها المجلسي في بحاره 64/ 122 وكذلك في شرح أصول الكافي 8/ 32 وغيرها. .
وقال السيد علي غروي أحد أكبر العلماء في الحوزة: (إن النبي صلى الله عليه وآله لا بد أن يدخل فرجه النار، لأنه وطئ بعض المشركات) . [1]
يريد بذلك زواجه من عائشة وحفصة، وهذا كما هو معلوم فيه إساءة إلى النبي صلى الله عليه وآله، لأنه لو كان فرج رسول الله صلى الله عليه وآله يدخل النار فلن يدخل الجنة أحد أبدًا
الطعن في الرسول بأنه ديوث (حاشاه من ذلك بأبي هو وأمي)
(1) كشف الأسرار للموسوي ص 24