كل الذين حدثوا عن هشام هذا الحديث من أهل العراق، أو سافروا إلى العراق. جَرِيرٌ = نشأ بالكوفة، عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ =الكوفة، سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ =الكوفة، أَبُو مُعَاوِيَةَ=الكوفة، أَبِي أُسَامَةَ =الكوفة، وكيع=الكوفة، يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ=بغداد-الكوفة، حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ=البصرة، جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ=البصرة، حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ=الكوفة، وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ=البصرة، أَبَانٌ الْعَطَّارُ =البصرة، يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ=الكوفة، إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا =الكوفة، عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ =الكوفة، إلا واحد من أهل المدينة، وهو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ= ضعيف. لماذا لا يوجد سند واحد ليس فيه أي شبهة. أين ثقات وأئمة المدينة. ألم يسمع منهم أحد هشام وهو يروي هذا الحديث. كيف نتجاهل رد الشافعي لرواية المدلس، وعدم قبول مالك لأحاديث هشام بعد عودته من العراق. ألا يحتمل أن يكون هؤلاء المدلسين الذين عنعنوا في كل روايات هذا الحديث قد سمعوا من شخص كذاب هو تلميذ لشيخهم فأخفوا اسم هذا الكذاب ورووا الحديث عن شيخهم.
أنا أعرف أن هذا الموضوع فتنة واختبار، وأريد أن أخرج منه متيقنة، وأن أجد الحق أينما كان. أرجو طرح هذه الأسانيد