للنقاش حتى لا يتكلم متكلم بعد هذا في سن السيدة عائشة رضي الله عنها.
الجواب: الحمد لله.
أولا: لا بد من تقرير أمر مهم في بداية الجواب، سببه أننا استشعرنا في السؤال قدرا من المبالغة في خطورة المسألة، وأنها قضية فتنة واختبار، وحقيقة الأمر أنها مسألة علمية بحثية، تناقش قضايا إسنادية وتاريخية، الاختبار فيها إنما هو للعقل البحثي، كيف يناقش، وكيف يدرس الوثائق ويتحقق من الروايات، ويتغلب على الأهواء أو المؤثرات، ولا تتجاوز ذلك إلى أن تكون قضية إيمان ونقيضه، أو فتنة ما بين الهدى والضلال، فالأمر أيسر من ذلك، ولا ينبغي مجاوزة أقدار المسائل في العلم كي لا تتيه الحقائق في غمرة ذلك الغلو، بل إن المسألة لا تدخل في دائرة القطعيات المعلومات