فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 704

النصيحة في الصدق. فقلنا: لا نقبل من مدلس حديثا حتى يقول فيه (حدثني) أو (سمعت) "انتهى من"الرسالة". [1] "

فالشافعي رحمه الله يقرر بكل وضوح أن التدليس ليس عورة ترد بها جميع الأحاديث، وإنما ترد بها الرواية التي نخشى أن يكون دلس فيها، فإذا قامت قرينة تنفي وقوع الراوي في تدليس حديث معين، كأن يقول حدثني أو سمعت، قبلنا حديثه.

وهكذا تعامل الأئمة مع أحاديث الأعمش رحمه الله، فتشوا عن القرائن في مروياته، فوجدوا أن الأعمش لا يدلس عن شيوخه الكبار الذين لازمهم سنوات طوالا، وسمع منهم آلاف المرويات، من أمثال إبراهيم النخعي الذي روى عنه

(1) (ص 378)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت