فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 96

القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد» والمراد بحقها الزكاة لأنه ورد في رواية أخرى «ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته» .

الثالث: عروض التجارة: وهي كل ما أعد للتكسب والتجارة من عقار وحيوان وطعام وشراب وسيارات وغيرها من أصناف المال فيقومها صاحبها بما تساوي عند رأس الحول ويخرج ربع عشر قيمتها سواء كانت قيمتها بقدر ثمنها الذي اشتراها به أم أقل أم أكثر ويجب على أصحاب المحلات التجارية كأهل البقالات والسيارات وقطع الغيار أن يحصوا ما في محلاتهم من البضائع إحصاء دقيقًا شاملًا للصغير والكبير ويخرجوا زكاتها فإن شق عليهم ذلك احتاطوا وأخرجوا ما يكون به براءة ذممهم.

الرابع: بهيمة الأنعام: وهي الإبل والبقر والغنم من ضأن أو ماعز بشرط أن تكون سائمة وأعدت للدر والنسل وبلغت نصابًا والسائمة هي التي ترعى العشب كل السنة أو أكثرها فإن لم تكن سائمة فلا زكاة فيها إلا أن تكون للتجارة وإن أعدت للتكسب بالبيع والشراء فيها فهي عروض تجارة تزكى زكاة العروض سواء كانت سائمة أو معلفة إذا بلغت نصاب التجارة بنفسها أو بضمها إلى تجارته.

رابعًا: مقادير الأنصبة:

1 -الحبوب والثمار:

النصاب: خمسة أوسق وتساوي 612 كيلو جرام بالبر الجيد ومقدار الواجب فيه: العشر فيما سقت السماء أو العيون ونصفه فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت