الإحسان في قضاء القرض جائز، إذا لم يكن شرطًا بدليل حديث أبي رافع رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استلف من رجل بَكْرًا فقدمت عليه إبل الصدقة، فأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بَكْرَهُ، فرجع إليه أبو رافع، فقال: لم أجد فيها إلا خيارًا رباعيًّا، فقال: «أعطوه فإن خير الناس أحسنهم قضاء» [رواه الجماعة إلا البخاري] .
يجب على المقترض أن يرد بدل ما اقترضه، فيرد المثل في المثليات والقيمة في غيرها.
1 -كل قرض جر نفعًا فهو حرام، وذلك كأن يسكنه داره أو يعيره دابته، أو يقضيه خيرًا منه بشرط من المقرض.
2 -دليله: حديث: «كل قرض جر نفعًا فهو ربا» (رواه الحارث بن أبي أسامة عن علي رضي الله عنه وإسناده ساقط) .
3 -علته الربوية: لأنه أكل مال بدون مقابل.
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أخي المسلم يعلم الله أني أحبك وأحب الخير لك. لذلك أسأل الله أن يكون كسبك حلالًا ليكون عملك مقبولًا ودعاؤك مستجابًا.
أخي في الله اقرأ هذه السطور المستمدة من كتاب ربك وسنة نبيك - صلى الله عليه وسلم - يتضح لك الشر فتبتعد عنه، أو تتوب إلى الله منه إذا أنت قارفته.