6 -أن للنية الطيبة أثر في جلب الرزق وتيسير الوفاء.
7 -أن للنية الخبيثة في عدم الوفاء أثر في منع الرزق وتلف المال.
8 -أن توطيد العزم على الوفاء سعادة ومن علامات التوفيق للرزق.
فاحرص يا أخي على السلامة من الدين وإذا اضطررت إليه فاستدن بنية الوفاء ليعينك الله عليه ويسهل عليك الوفاء، وإياك أن تغامر فتستدين مبالغ باهظة لا تستطيع وفاءها فتحمل نفسك مالا طاقة لها به من الهم والغم والإثم وسوء العاقبة.
قال الله تعالى: {وَلَا تَاكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} أي لا يأكل بعضكم مال بعض بالباطل، والأكل بالباطل على وجهين.
1 -أحدهما أن يكون على جهة الظلم والغصب والخيانة والسرقة.
2 -والثاني على جهة الهزل واللعب كالذي يؤخذ في القمار والملاهي ونحو ذلك، وفي صحيح البخاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن رجالًا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة» وفي هذا الحديث وعيد شديد لمن تحيل على أخذ أموال الناس بغير حق ثم إن الذي يأكل الحرام لا يستجاب له دعاء، نسأل الله العافية.
(انظر كتاب الكبائر للإمام الذهبي ص 128) .
التحذير من القمار وشرب المسكر
وبيوع الغرر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه.
أما بعد: