وهو يختلف باختلاف الأموال كما سبق وهو تقريبًا في الأثمان وتحديدًا في غيرها.
4 -مضي الحول: وهو مضي السنة من يوم ملك النصاب إلا في الخارج من الأرض فزكاته عند استوائه وإلا نتاج السائمة وربح التجارة فحولهما حول أصلهما من حين كمل نصابًا.
5 -الحرية فلا تجب الزكاة على عبد لأنه لا يملك بل هو وما تحت يده ملك لسيده.
1 -امتثال أمر الله ورسوله وتقديم ما يحبه الله ورسوله على ما تحبه النفس من المال.
2 -مضاعفة ثواب العمل {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 261] .
3 -الصدقة برهان على الإيمان وعلامة دالة عليه كما في الحديث «والصدقة برهان» رواه مسلم.
4 -الطهارة من دنس الذنوب والأخلاق الرذيلة {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103] .
5 -نماء المال وبركته وحفظه والسلامة من شره لما في الحديث «ما نقصت صدقة من مال بل تزيده بل تزيده» (رواه مسلم بلفظ ما نقصت صدقة من مال بدون ذكر الزيادة) وقوله تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} [سبأ: 39] وحديث «حصنوا أموالكم بالزكاة» (رواه أبو داود والطبراني في الكبير وغيرهما وأشار السيوطي في