وكالأجرة على الرقص أو الغناء والعزف وعلى شهادة الزور وما اقتطع بيمين كاذبة أو أخذ بغير حق وإن كان حكم به القاضي إلى غير ذلك من طرق الكسب الحرام.
روى البخاري من حديث خولة الأنصارية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن رجالًا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة» وروى الطبراني عن زيد بن أرقم عن أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به» ، وفي الحديث: «لا يدخل الجنة جسد غذي بالحرام» (رواه الترمذي) .
وروى البيهقي بإسناده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي الدنيا من يحب، ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه ولا يكسب عبد مالا حرامًا فينفق منه فيبارك له فيه ولا يتصدق منه فيقبل منه، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار إن الله لا يمحو السيئ بالسيئ ولكن يمحو السيئ بالحسن» (انظر الإرشاد إلى طريق النجاة ص 43 للشيخ عبد الرحمن الحماد العمر) .
وفي صحيح مسلم حين ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - «الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك» .
ومن المحرمات أكل الميتة والدم ولحم الخنزير وشرب الخمر ونكاح المحارم ولباس الحرير والذهب للرجال، ومثل الاكتساب المحرم كالربا والميسر وثمن ما لا يحل بيعه وأخذ الأموال المغصوبة بسرقة أو غصب