فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 123

الثاني: أنه يولد روابط صوتية سمعية تعين على تثبيت الحفظ، ألا تلاحظ أن بعضهم حين يعجز عن تذكر معلومة فإنه يحاول أن ينطقها بلحن معين فتجده يتذكرها.

وكلما كانت القراءة مشدودة قوية كان الحفظ أقوى وأسرع

إن القراءة الخاملة الرخوة لا توجد إلا حفظا يشبهها.

ومن الملاحظ في الآونة الأخيرة على حلقات تحفيظ القرآن في المساجد عدم جهر الطلاب بالقراءة وهذا يُضيِّع مفتاح الجهر وأثره المهم في سرعة وقوة الحفظ، وحين تناقش بعض المعلمين في هذه القضية يعتذر بأن الجهر يسبب تشويش بعضهم على بعض، هذا صحيح إذا كان الذي يجهر بالقراءة بعضهم دون الآخر وبطبقات صوت متباينة لكن إذا جهر الجميع وبطبقة صوت متقاربة فإن هذا التشويش لا يوجد ومثاله قراءة المنتظرين لصلاة الجمعة فإنه يوجد جهر متناسق والكل يستفيد من مفتاح الجهر لزيادة الحفظ أو زيادة التدبر والفهم، لقد كانت الحلقات القرآنية إلى وقت قريب تطبق مفتاح الجهر حتى إن المعلم ليدرك انشغال الطلاب وانصرافهم عن القراءة بذهاب صوتهم فيعيدهم إلى الجهر مرة أخرى.

• المفتاح السابع: الأناة وعدم الاستعجال

من المشاهد أثناء القراءة حفظا أن بعضهم حين يتعثر في القراءة تجده يكرر آخر آية قرأها أو يرجع إلى الوراء بضع آيات ثم يتذكر ما نسيه ويستمر في القراءة، ما سبب هذا التذكر؟ السبب أن الذاكرة كانت بحاجة إلى شيء من الوقت للتذكر وهذا الرجوع والتكرار يعطيها هذه الفرصة.

بعض الطلاب يقول: لا بد أن أسرع حتى لا أخطئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت