وفي مشروع حفظ القرآن الكريم يلزمك أن تكتب بخط يدك وبقلمك كل آمالك وأحلامك وأمنياتك التي تتوقع أن تحصل لك حين تنجز هذا الهدف وتقوم بقراءتها يوميا أو أسبوعيا قراءة تربوية متكاملة ذلك أن النقص في تحقيق هذه الأداة هو الفيروس الذي يفترس مشروعك فيذهب به عن الأنظار ويلقيه في غياهب النسيان فاختر لنفسك ما شئت فإن كنت حقا تريد حفظ القرآن الكريم فعليك بهذه الأداة المهمة والتي لا تكلفك شيئا في مقابل ما تحققه لك من أرباح.
· الأداة السادسة: كيف
وهذه أيضا أداة مهمة جدا يحتاجها كل من يريد النجاح في تحقيق أهدافه وإنجاز مشاريعه وإنه من الخطأ والخطر التقليل من شأنها ذلك أنه ربما فرق يسير في الكيفية يكون مفترق الطريق بين النجاح والفشل، وحفظ القرآن له كيفيات وطرق وأساليب بينتها في نظام الحفظ الأسبوعي فعليك بتعلم مفردات هذه الطريقة ومحاولة تطبيقها بمفردك أو بمساعدة زميل أو معلم أو مستشار أو مدرب.
بعد أن انتهيت من تصميم هدفك وتخطيطه بشكل متكامل من كافة جوانبه أنت محتاج إلى حفظ المشاعر والأحاسيس والأفكار والمعلومات التي صاحبت هذا التصميم وعليه فأنت بأمس الحاجة إلى هذا المفتاح (حَدِّث) وهو يعني تلخيص المخطط وحفظه وتكرار التفكير به طوال الوقت ليكون في مقدمة الوعي والاهتمام فيحصل التركيز عليه وتذكره ويستمر الحماس لتنفيذه