فهذه طريقة الشيطان في إضعاف ذاكرة الإنسان إنها تتلخص في إشغال تفكيره بأمور تصرفه عما يريد وتنسيه ما ينفعه وتذكره بما يضره أو على الأقل بما لا ينفعه.
فالشيطان يعمل على محورين ينسيك مصالحك ويذكرك ما يضرك فكيده قائم على هذين المحورين على مدار الساعة يلهيك بأي طريقة ليس له نظام محدد أو طريق واحدة بل هدفه الوحيد أن يشتت تفكيرك ويعيقك عن كل شيء ينفعك والعلاج والحمد لله تعالى سهل ميسور إنه في الاتصال بمصدر القوة في هذا العالم إنه في اللجوء إلى الملك القدير القوي العزيز فهو الكفيل بصد أذاه عنك.
والمتأمل في أذكار وأدعية اليوم والليلة يجد مشروعية الاستعاذة عند كل انتقال من مكان إلى مكان، من وقت إلى وقت، ومن حال إلى حال، وتطبيق هذه الأذكار والأدعية يفيد جدا في قوة الذاكرة، ويعصم من النسيان الذي يضر بالإنسان في أمور دينه أو دنياه.
التسميع نوعان تسميع ذاتي وتسميع على الغير، وهو مهم جدا في تثبيت الحفظ، والتسميع على الغير يفوق التسميع الذاتي بدرجات كبيرة، ومن منهج التسميع: التصحيح الفوري أو التصحيح المتراخي، الأول: يفيد جدا في جعل الطالب يتأكد من حفظه قبل مجيئه ويوفر الوقت، والثاني: يفيد في ترسيخ بعض نواقص الحفظ حيث يعطى فرصة للتذكر والمحاولة.
وأيضا من يقوم بالتسميع لغيره حفظا يستفيد من هذا المفتاح في ترسيخ حفظه، فالتسميع يعتبر مدارسة للحفظ، ويمكن تنظيمه بين الحافظين بطرق