ومن القواعد المهمة ضمن هذه الأداة قاعدة كم بقي؟ فإذا حددت كمية معينة لإنجازها خلال مدة محددة ربطت بموعد محدد وكان هذا الموعد بعيدا فمن المهم يوميا أو أسبوعيا معرفة المنجز ومعرفة كم بقي سواء في ذلك الكمية أو الزمن أي المدة.
فمثلا حددت أن تحفظ عشر سور من القرآن خلال ثلاثة أشهر، ابتداء من أول شهر محرم إلى نهاية شهر ربيع الأول، فمن المهم بل الضروري يوميا وكل صباح أو مساء أن تعرف كم أنجزت؟ وكم بقي عليك؟ وهل تطبيق الخطة يسير بخطوات صحيحة أولا.
إن عدم التحديد ودعوى المشي بالبركة كما يقولون يعتبر فوضى وليست من البركة في شيء، بل الصحيح أن تحدد حسب طاقتك وتسأل الله تعالى التسهيل والتيسير والبركة بأن تنجز ما حددت من الكمية في المدة المحددة لها أو قبل ذلك، أما ترك التحديد فهو من أبرز العلامات على عدم اتخاذ القرار.
وهذه أداة عظيمة النفع والفائدة من يستطيع أن يمتلكها ويتعامل معها يصبح من الناجحين البارزين في تحقيق الأهداف وإدارة المشاريع والأعمال وتنظيم الوقت
بعد أن حددنا كم الكمية وكم المدة، نكون حددنا المسافة وحددنا الزمن بقي علينا أن نحسب وقت الوصول، وهو الموعد الذي تحدده لإنجاز الكمية المطلوبة على خط الزمن وهو موعد عام يدخل تحته مواعيد تفصيلية صغيرة تؤدي إليه.
يمثل تطبيق هذه الأداة جداول الحفظ التي سبق شرحها في حفظ ألفاظ القرآن الكريم.