الفهم هو صديق الذاكرة الحميم، وهو المرشد والناصح الأمين، يختصر عليها كثيرا من الجهود، ويختصر كثيرا من المسافات، فافهم لتحفظ.
كون الفهم من أهم مفاتيح الذاكرة لا يختلف عليه اثنان ولا يجادل فيه إنسان، لكن تبقى المسألة متى نحتاج هذا المفتاح؟ وكيف نطبقه؟
الحاجة إليه مستمرة مع كل ما يراد تذكره، وأحيانا نحتاج الفهم لمضمون ما نريد تذكره دون تفصيل وأحيانا لما يحيط به من أمور.
وهذا تمرين لتجريب أثر الفهم على الحفظ:
جرب حفظ هذا الرقم مستخدما مفتاح الفهم: ... 248163264
حاول إيجاد علاقة بين الأرقام المكونة لهذا الرقم ليسهل حفظه.
• المفتاح العشرون: التبكير والمبادرة
هذا المفتاح يعني التحضير المبكر لكل ما يراد تذكره قبل وقته بمدة كافية سواء كانت مواعيد أو أشياء يراد اصطحابها أو كان اختبارا تحريريا أو شفهيا أو كانت خطبة أو خطابا أو تحضيرا لاجتماع كل هذا ونحوه يجب الاستعداد المبكر له ليكون للذاكرة فرصة للتحضير والتجهيز فالذاكرة لا ينفع معها التسويف ثم الاستعجال، إنها ترتبك في مثل هذه الحال وبسببه يحصل الحرج والنقص فمتى فقهت هذا الدرس وفهمت هذا المعنى فعليك التطبيق والعمل وعندها تجد النتائج المشجعة وتسر بما تحصل عليه.
إن من لا يبكر يفوته مكاسب كثيرة كان بإمكانه الحصول عليها وفرص مهمة تطير من بين يديه كل هذا بسبب عدم إعطاء الذاكرة الوقت