الكافي لتعمل على مهل، فيا ترى من المقصر أنت أم ذاكرتك التي لم تتح لها الفرصة لتعمل؟
ومن تطبيقات هذا المفتاح في الحياة المبادرة إلى صيد الخواطر وتدوينها لحظة ورودها قبل أن تطير أو تضعف.
هذه العادة تربي القدرة على التفكير والإبداع في أي مسألة يراد علاجها ودراستها وبهذه الطريقة تتاح الفرصة للأفكار الإبداعية أن تتوارد والحلول المبتكرة أن تتوالد، فالمبدعون ما هم إلا أناس رحبوا بأفكارهم وقدموا لها واجب الضيافة فصارت تزورهم باستمرار أما من يعرض عنها ولا يأبه بها فإنها تهجره وتتركه، فإن أردت أن تكون مبدعا في المجال الذي أنت فيه فعليك بهذه العملية المهمة على أصول صحيحة.
إن الأفكار الإبداعية تحلق في سمائك فإن أمسكت بها استفدت منها وإلا ذهبت وتركتك.
كل الناس تمر بهم هذه الخواطر والأفكار لكنهم يختلفون في الاهتمام بها وصيدها، فكم من الخواطر الإيمانية، خواطر التوبة والإصلاح والتغيير والتطوير تزور الإنسان فإن لم يأبه بها رحلت وتركته يعيش في نقصه وضعفه.
وهذا المفتاح يفيد في حفظ الكتب أو النصوص أو القوائم أو الأرقام الطويلة فيتم تقسيمها وتجزئتها
وينبغي أن تكون هذه التجزئة موضوعية قدر الإمكان فهذا أسهل من كون هذا التقسيم لا معنى له أو كونه قائما على الموضع مثل تقسيم الصفحات.