ما يسمع من النصوص هنا أو هناك ويرزقه الله فقهها فيربي عليها أبناءه وكل من يصل إليه صوته.
ومما قد يكون سببا في هذه المشكلة التربوية اعتبار بعضهم أن قول لا أدري نقص وعيب، وهذه مشكلة أخرى يجب علاجها أولا وتصحيح الاعتقاد فيها لتنحل المشكلة الأولى.
والمنهج في هذه المسألة يتلخص فيما يلي:
-أن التربية تكون بنصوص القرآن والسنة وما اتصل بهما.
-أن التربية تكون من خلال النصوص مباشرة.
-أنه يمكن وجود الفقه في نص دون آخر وفي مسألة دون أخرى.
-أن لا يتكلم الإنسان فيما لا يعلم وأن يقول لا أدري فهي الطريق إلى أن يدري فمن كان هذا منهجه فإن الله تعالى يرزقه العلم بما لا يدري
-الاجتهاد في تطبيق مفاتح تدبر القرآن والسنة يحقق الإثراء العلمي مع الزمن ويتيح الفرص الكثيرة المتكررة للتربية بالقرآن والسنة.
إن الحفظ يواجه في هذه الأيام هجمة شرسة يتزعمها أعداء الإسلام وانخدع بها عدد من أبنائه ممن تتلمذوا في مدارسهم.
إنه لا سبيل لقوة الأمة دون حفظ، لكنه ليس أي حفظ بل الحفظ التربوي.
إن أي مقلل لشأن الحفظ لو تأمل في ذات نفسه لوجد أنه لا يمكنه أن يعيش ولا أن ينجح في الحياة دون حفظ فهل يمكنك أن تتعامل مع الناس دون أن تحفظ أسماءهم وأحوالهم، وهل يمكنك أن تروي خبرا دون أن تحفظه، هل يمكنك أن تطبق عمليات الرياضيات دون حفظ جدول الضرب، هل يمكنك أن تفهم