التكرار ليس له عدد محدد بل له مواعيد محددة وبرمجة مدروسة والمطلوب هو التكرار في كل جلسة أو موعد إلى الإتقان.
الحفظ عرضة للتبخر بعد بضع ثوان من الحفظ بسبب الانشغال ذهنيا عما تم حفظه الآن بأمور أخرى وكلما كان المشغل قويا وعميقا كانت فرصة النسيان والتبخر أكبر ولهذا السبب تتفاوت قوة الحفظ بين الصغير والكبير وبين المتحمس للحفظ ومن يجاهد نفسه عليه.
ذكرت في نظام الحفظ الأسبوعي المواعيد المناسبة للتكرار ليتم المحافظة على ما تم حفظه.
حفظ العمل يحتاج هذا المفتاح حاجة شديدة فحفظ العادات وحفظ السلوك الجديد يتطلب تكرارا كثيرا حتى يرسخ خاصة إن كان بديلا لسلوك آخر فيحتاج وقتا أطول حتى يتم حفظه والاعتياد عليه.
هذا هو القانون الأكبر للذاكرة ومتى وجدت الرغبة والاهتمام والحماس لما يراد حفظه و تذكره فإن حاجتك للمفاتيح الأخرى تقل ويمكنك قطع المسافات الطويلة في وقت قصير، وأما كيفية تحصيله فتم بيانه في كتاب مفاتح تدبر القرآن.
بسبب هذا المفتاح تجد أن الناس يتفاوتون في تذكرهم لأمور اشتركوا فيها سويا مثل مجلس أو رحلة أو اجتماع فكل يتذكر ما لم يتذكره الآخر والسبب هو تفاوت الاهتمام أي الميل والرغبة، وبعض أهل البرمجة يعزون هذا إلى اختلاف النمط من سمعي وبصري وحسي وليس الأمر كذلك بل مرده إلى ما ذكرت وأيضا فبعض المفاتيح الأخرى للذاكرة لها أثر في هذا الأمر.