فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 123

والحفظ على السور نوع من التقسيم الموضوعي الإجمالي لأن كل سورة تمثل وحدة موضوعية، وكل سورة مقسمة إلى آيات، ويمكن تقسيم السورة الطويلة إلى مقاطع حسب الموضوع، فإن وافق التقسيم الموضوعي نهاية الوجه كان هذا مفيدا وإلا فلا ينبغي أن تتحكم الأوجه في التقسيم.

التقسيم الموضوعي يحقق الفهم وتكوين الروابط وتقوية الحفظ، وإلا لو تم التقسيم على الأوجه فإنه يحقق تسهيل الحفظ لكن يفوت معه هذه المزية وهما طريقان مؤديان للغرض.

هذا التقسيم نحتاج إليه عند البداية في الحفظ ثم تتلاشى الحاجة إليه كلما زاد ضبط السورة وعند حصوله يمكن للحافظ أن ينظر إلى السورة نظرة كلية مهما كانت طويلة.

• المفتاح الثاني و العشرون: المكان(لا صوت ولا صورة)

الذاكرة مثل آلة التصوير كلما كان المكان الذي يراد التصوير فيه خاليا من الأصوات والمناظر الملهية كان الحفظ أسهل وأقوى فالعين هي عدسة الكاميرا والأذن هي اللاقط فوجود صور وأصوات كثيرة في المكان يؤدي إلى انطباع ضعيف لما يراد تصويره خاصة إن كان تطبيق المفاتيح الأخرى ضعيفا، فمثلا لو تصورنا طالبا يحاول الحفظ وبجواره من يتكلم وهو بجاهد نفسه على الحفظ ولم يجهر بصوته وهناك مناظر تشغل تفكيره فكيف يحفظ مثل هذا.

• المفتاح الثالث والعشرون: التلخيص

التلخيص مفتاح مهم من مفاتيح الذاكرة يفيد جدا في ربط المعلومات الكثيرة بكلمات قليلة لكن هذا الربط يحتاج إلى جهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت