ومن التجارب القيمة ولا زال يعمل بها حتى الآن: الحفظ بطريقة اللوح وهو في بعض بلاد أفريقيا مثل موريتانيا والصومال والسودان حيث يكتب الأستاذ للطالب الآيات بالرسم العثماني على اللوح ثم يُقرئها للطالب لفظا وخطا وبعد حفظها يقوم الطالب بمحوها ثم كتابتها من حفظه مرة أخرى.
ويمكن في الوقت الحاضر استعمال السبورة البيضاء ذات الأقلام الملونة وذلك للقيام برسم ما تم حفظه من المصحف لأجل الاختبار وتقوية الحفظ بواسطة الرسم حيث إن هذه الطريقة تعطي الحفظ قوة ومتانة.
يكون الرسم مطابقا تماما للمصحف من حيث جهة الصفحة وبداية السطر ونهايته ومكان فواصل الآيات من السطر، وطريقة رسم الأحرف والكلمات بالرسم العثماني.
صحيح أن هذه الطريقة تأخذ وقتا لكنها مفيدة جدا وخاصة مع الصغار إذ ترغبهم في كثرة المراجعة.
إن تطبيق مفتاح الرسم يفيد جدا في تحسين الخط وقوة الإملاء، لأن صحة الإملاء يقوم على حفظ الرسم الصحيح للكلمة وهو الحل العملي للبناء اللغوي للمتعلم، أما دراسة القواعد فهي تيسر هذا الحفظ وتقويه.
تجد الكثير منا يكتب إملاء صحيحا لكن لو سألته عن القاعدة لم يعرف وأكثر ما يتبين هذا الأمر في كتابة الهمزة.
• المفتاح الثالث عشر: الإعلام والإعلان والإلقاء
إن التحديث بما حفظت وإعلام الآخرين به يعد من مفاتيح الحفظ الفعالة وقد ورد عن الزهري رحمه الله أنه إذا رجع من مجلس الحديث فإنه يوقظ جاريته