التلخيص مهارة قوية من يتقنها ويتدرب عليها يستثمرها في مهمات كثيرة مثل كتابة الخواطر، تلخيص المقررات الدراسية، استماع المحاضرات والبرامج.
هذا المفتاح يحقق الربط أي ربط الكلمات الكثيرة بكلمات قليلة ومن تطبيقاته في الحياة موجز الأخبار، ومنه أن يلخص الخطيب أو المدرس أو الواعظ ما يريد من المستمع أن يحفظه.
بعضهم يرى أن يكون التلخيص بالصور ويستبعد الكلمات ويقلل من شأنها [1] وهذا قد يصح في حفظ المواعيد والأسماء ونحوها لكنه لا يصح في مجال النصوص الطويلة والمعلومات الكثيرة.
أثر الزمان على الذاكرة له جهتان:
الأولى: مراحل حياة الإنسان
من المعلوم أن مرحلة الطفولة وزمن الصبا يعتبر أقوى وأفضل الأوقات للحفظ والبعض يجعله كل شيء فتجده قد يئس من الحفظ في الكبر ويقول: فات علينا الحفظ في الصغر ولم ينظر للمفاتيح الأخرى وكم من كبير في السن فاق في قوة حفظه الصغار لما اجتمعت له المفاتيح الأخرى للذاكرة.
الثانية: الوقت
وقت السحر أو بعد الفجر يعتبر أقوى الأوقات للحفظ لمن كان متبعا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في النوم والاستيقاظ أما من لا ينام أول الليل ولو ساعات معدودة فليبحث عن وقت آخر يناسبه، والمراد أن وقت السحر أو بعد
(1) طوني بوزان في معظم كتبه ومنها قوة الذكاء الإبداعي