10 -أفضل وقت للحفظ قبيل الفجر أو بعده حيث يجتمع نشاط النفس والبدن لمن اتبع السنة في النوم المبكر حيث كان صلى الله عليه وآله وسلم يكره السهر بعد صلاة العشاء أما من لم يعمل بهذه السنة فعليه أن يختار الوقت الذي يتوفر له هذان الأمران في أي وقت من ليل أو نهار.
11 -ليس هناك عدد معين للتكرار إنما المقياس الوصول إلى الإتقان.
12 -بداية اليوم التالي وقبل الحفظ الجديد تسمع كل ما حفظته من بداية السورة إلى حيث وقفت ويسمى (مراجعة السورة) .
13 -عند إتمام حفظ السورة يتم تسميعها جملة دون أخطاء في جلسة واحدة في أكثر من يوم ولا يحسن الاستعجال في الانتقال للسورة التي تليها قبل تحقيق هذا الشرط.
14 -لا تستعجل في حفظ السورة بل قلل مقدار الحفظ الجديد، لأنه كلما طالت مدة حفظ السورة كان أقوى في ضبطها لأنه يزداد تكرارها وتطول مدته، أما إذا استعجلت في حفظ السورة فاتت عليك هذه الفرصة فيقل الضبط ويصعب عليك ربط أول السورة بآخرها، (ورب عجلة أورثت ريثا) .
15 -تقسيم السورة إلى مقاطع يكون حسب موضوعاتها وبعض الموضوعات الطويلة يمكن أن تقسم إلى أكثر من مقطع كما يمكن جمع أكثر من موضوع في مقطع واحد حسب الطول والقصر، هذا التقسيم يسهل حفظ السور المتوسطة والطويلة فهو يجعلها كأنها سورا قصيرة، وهذا التقسيم يغني تماما عن الأثمان ويحقق المصلحة التي تحققها ويلاحظ أن الحاجة إلى مثل هذا التقسيم في البداية فقط ثم بعد هذا يستغنى عنه عند حفظ السورة جملة لأن تصويرها يتقارب ويسهل فيمكن للحافظ أن ينظر إليها نظرة كلية حتى لو كانت سورة البقرة، وهذا من فوائد الحفظ على السور
16 -تصميم جدول حفظ الجديد ينقسم إلى نوعين إجمالي، وتفصيلي