إشغال هاتين السنتين بالتلقين والاشتغال باختراع وتصنيع الأجهزة لهذا الغرض مع توفر وسائل ومناهج التعليم فهو قصور في تربية الطفل، وهضم لقدراته ومواهبه [1]
لم تتضمن مفاتيح الذاكرة تمارين عملية لأنها ليست من صميم الكتاب وقد تلحق في مذكرة مستقلة، أو يترك المجال لاجتهاد المعلمين والمعلمات فيها خاصة أن المادة العلمية لهذه المفاتيح تضمنت ما يساعد على الابتكار والإبداع في هذا الجانب.
جرب أن تحفظ مستخدما ما تستطيع من هذه المفاتيح واكتشف الفرق ما تجد أنك تنتفع منه أكبر ركز عليه بصورة أكبر وأدخله ضمن استراتيجياتك وتدرب عليه حتى تتقنه.
البعض لا يزال يشتكي من تأخره وهو لو سألته ما هي مفاتيح الذاكره يقول لا أدري! ... لا يعرف ما هي فضلا عن فهمها وحفظها والتدريب عليها
إن تطبيقك الكامل والمفصل لهذه المفاتيح أثناء حفظ القرآن لا يقتصر نفعه عليه فقط بل يتعداه إلى كل مجالات الحياة على العكس من شخص يحفظ دون تعلم مفاتيح الذاكرة ومحاولة تطبيقها.
تعلم هذه المفاتيح وافهمها وتدرب عليها في كل فرصة
سجل مستواك الآن ثم بعد مضي ستة أشهر أعد الاختبار نفسه وقارن وانظر الفرق فإن وجدت نفعا فالحمد لله وإن لم تجد فأعد النظر وارجع البصر لعلك تكتشف موطن النقص ومحل العلة فيتم علاجه ويتم الشفاء بإذن الله تعالى.
(1) بإذن الله تعالى يأتي مزيد بيان لهذه القضية التربوية المهمة في: (مشروع تعليم اللغة العربية، ومعجم اللغة التربوي) ، وهو يعالج تعليم اللغة من جوانبها الثلاثة: القراءة (الهجاء) ، والكتابة (الإملاء) ، والتحدث (التعبير والإنشاء) ، وهذا المشروع بديل لما يعرف بالقاعدة البغدادية، أو القاعدة النورانية، ونحوهما من طرق تعليم القراءة للمبتدئين، من خلال معجم ميسر يبدأ بالحروف المفردة وينتهي بالتراكيب اللغوية العالية ويعالج في طريقه كل مشاكل الإملاء.