بأمر محسوس ملموس يسهل تذكره وحفظه مثل ربط اسم شخص بطوله أو وزنه، ويدخل في هذا النوع ضرب الأمثلة.
الحفظ على السور يحقق حفظ مواقع الآيات بشكل واضح وهذا نوع من الربط الذي يقوي الحفظ ويثبته فأنت تحفظ الآية وتحفظ ترتيبها أو موقعها من السورة.
والتشابه اللفظي في القرآن يعين جدا على حفظ القرآن إذ أنه يساعد على تكوين الروابط بين الآيات فيمسك بعضها ببعض.
هذا التشابه ميزة عظيمة وسر أودعه الله في كتابه العظيم لنستفيد منه في ترسيخ الحفظ ومزيد من التدبر لآيات الكتاب الكريم
ومن فوائد هذا التشابه أيضا إيقاظ القارئ كلما غفل أو سها فهو يولد يقظة شديدة وهذا أمر ظاهر يدركه كل حافظ للقرآن فلله الحمد والمنة
إنه من غير المنهجية أن تحاول ضبط المتشابه من خلال الكتب التي ألفت في المتشابه اللفظي بل ضبطه يكون بجهدك الشخصي من خلال مفتاحين من مفاتيح الذاكرة:
الأول: الربط
الثاني التكرار
فتكرار دون ربط يعني عدم انتباه وعدم وعي، وربط دون تكرار يعني نسيان الرابط وعدم تثبيته.
وأي جهد يقوم على تجميع المشابه تجميعا مجردا ومحاولة المقارنة بينها دون ارتباط بقواعد فهو جهد قاصر وقد يزيد التشابه على الحافظ.
والتشابه أمر نسبي يتفاوت فيه الحافظون فقد يشتبه على أحدهم مالا يشتبه على الآخر.
يمكنك الاستفادة من برنامج (المكتبة الشاملة) الإصدار الثاني، حيث يمكنك البحث عن الآيات المتشابهة، فيسردها لك البرنامج فتتأمل فيها وتقارن