فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 123

كل ما في الأنعام، ويونس، والنمل، والقصص، والزمر، والدخان، والطور، فمن الأول.

وكل ما في البقرة، وهود، ويوسف (خمسة مواضع) ،والرعد، والنحل، والإسراء، والفرقان، والروم (موضعان) ، وسبأ (موضعان) ،وغافر (ثلاثة مواضع) ، والجاثية، فمن الثاني.

أما سورة الأعراف فموضعان، الأول من الأول، والثاني من الثاني.

ومجموع ما ورد من النوعين في القرآن الكريم 29 موضعا.

ثانيا: قاعدة مجموعة في قولك:

وهذه القاعدة تفيد في ربط ما يتشابه من أواخر الآيات:

مثال 1:

أواخر آيات الوصايا العشر في آخر سورة الأنعام ختمت الأولى بقوله: {تعقلون} والثانية بقوله: {تذكرون} والثالثة بقوله: {تتقون} فيمكن جمع الحرف الثاني من كل هذه الكلمات في قولك: (عذق) ويمكن بواسطة هذه الكلمة حفظ ختام كل آية دون تشابه أو تداخل.

مثال 2:

الآيات من 176 إلى 178 من آل عمران جاء ختامها كما يلي: {ولهم عذاب عظيم} ، {ولهم عذاب أليم} {ولهم عذاب مهين} يمكن جمعها في كلمة (عام) .

ثالثا: قاعدة الربط بحرف من اسم السورة:

مثال:

جاء في سورة الإسراء قوله تعالى {ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن} وجاء في سورة الكهف قوله تعالى: {ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس} ولضبط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت