كل ما في الأنعام، ويونس، والنمل، والقصص، والزمر، والدخان، والطور، فمن الأول.
وكل ما في البقرة، وهود، ويوسف (خمسة مواضع) ،والرعد، والنحل، والإسراء، والفرقان، والروم (موضعان) ، وسبأ (موضعان) ،وغافر (ثلاثة مواضع) ، والجاثية، فمن الثاني.
أما سورة الأعراف فموضعان، الأول من الأول، والثاني من الثاني.
ومجموع ما ورد من النوعين في القرآن الكريم 29 موضعا.
ثانيا: قاعدة مجموعة في قولك:
وهذه القاعدة تفيد في ربط ما يتشابه من أواخر الآيات:
مثال 1:
أواخر آيات الوصايا العشر في آخر سورة الأنعام ختمت الأولى بقوله: {تعقلون} والثانية بقوله: {تذكرون} والثالثة بقوله: {تتقون} فيمكن جمع الحرف الثاني من كل هذه الكلمات في قولك: (عذق) ويمكن بواسطة هذه الكلمة حفظ ختام كل آية دون تشابه أو تداخل.
مثال 2:
الآيات من 176 إلى 178 من آل عمران جاء ختامها كما يلي: {ولهم عذاب عظيم} ، {ولهم عذاب أليم} {ولهم عذاب مهين} يمكن جمعها في كلمة (عام) .
ثالثا: قاعدة الربط بحرف من اسم السورة:
مثال:
جاء في سورة الإسراء قوله تعالى {ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن} وجاء في سورة الكهف قوله تعالى: {ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس} ولضبط