وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ. [التغابن/2]
-فَنُكَفِّرُ مَنْ كَفَّرَهُ اللهُ تَعَالَى وَكَفَّرَهُ رَسُولُهُ - صلى الله عليه وسلم -.
قَالَ تَعَالَى: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ. [الكافرون/1]
وَقَالَ تَعَالَى: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ. [المائدة/17]
عَنِ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءٍ - رضي الله عنه - قَالَ: رَكَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ رَفَعَ رَاسَهُ، فَقَالَ: غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ، اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ، وَالْعَنْ رِعْلًا، وَذَكْوَانَ، ثُمَّ وَقَعَ سَاجِدًا.
قَالَ خُفَافٌ - رضي الله عنه: فَجُعِلَتْ لَعْنَةُ الْكَفَرَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ. أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَمسلم.
عُصَيَّة: قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ. (انظر فتح الباري لابن حجر 10/ 314)
لِأَنَ التَكْفِيرَ وَالتَبدِعَ وَالتَفْسِيقَ أَحْكَامٌ شَرْعِيَةٍ يَتَرَتَبُ عَلَى الحُكْمِ بِهَا أَحْكَاٌم شَرْعِيَةٍ أُخْرَى.
قَالَ تَعَالَى: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُل أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا. [الإسراء/36]
وَلا تَقْفُ: ولا تَتَّبِع مَا لا تَعْلَم، بَلْ تَأكَّد وَتَثبَََّت. (أنْظُر التَفْسِيرَ المُيَسَر)
وَقَالَ تَعَالَى: وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا