عَنْ أَبِي حُمَيْد السَاعِدِيّ - رضي الله عنه: قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكً؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. أَخْرَجَهُ مَالِك وَعبد الرزاق وَأحْمَد وَالبُخَارِيّ وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد وَالنَسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَة.
قَالَ تَعَالَى: النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ. [الأحزاب/6]
يَعْنِي: أَقْرَبُ لَهُم مِنْ أَنْفُسِهِم فِي أُمُورِ الدِينِ وَالدُنْيَا. (أنْظُر التَفْسِيرَ المُيَسَر)
-وَعِرْضُ الأَنْبِيَاءُ طَاهِرٌ مُنَقَّى مِنَ الدَنَسِ خُصُوصًَا عِرْضُ نَبِيُّنَا، وَمَا طَعَنَ فِيهِ أَحَدٌ إلا ابْتُلِيَ فِي عِرْضِهِ فِي الدُنْيَا، وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الكَافِرِينَ.
قَالَ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ * لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ * لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَاتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ * وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ