قَالَ: كُلُّ هَؤُلاَءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. أَخْرَجَهُ أحْمَد وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْد وَالدَّارِمِي وَمسلم وَأَبوْ دَاوُد وَالنَسَائِيُّ فِي الكُبْرَى.
فَأَمَرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - بِاتّبَِاعِ كِتَاب الله، وَحَضَّ عَلَى إكْرَامِ أَهْلِ بَيْتِهِ المُؤْمِنِين.
وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: واللهِ لَقَرَابَةُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أحَبُّ إِليَّ أنْ أَصِلَ مِن قرابتي. أَخْرَجَهُ عبد الرزاق وَأحْمَد وَالبُخَارِيّ وَمسلم وَالنَسَائِيُّ فِي الكُبْرَى.
تَنْبِيهٌ: لَا يَصُحُّ فِي فَضْلِ عَلي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إلا (أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلِةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى) و (لاعْطِيَنَّ الرَايَة غََدا رَجُلا يُحِبُ اللهَ وَرَسُولَه وَيُحِبُهُ اللهُ وَرَسُولُه) و (عَهْدُ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وََسلَمَ: لا يُحِبُّنِي إلا مُؤمِنْ وَلا يُبْْغِضُنِي إلا مُنَافِق) و (مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌٌّ مَوْلاه، وَفِيهِ زِيَادَاتٌ كَثِيرَة كُلُهَا ضَعِيفَة أوْ بَاطِلَة، أوْ شَاذّةٌ أوْ مُنْكَرَة) .
-وَأَزْوَاجُ النَبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ آلِ بَيْتِهِ، وَهُنَّ أُمَّهَاتُ المُؤْمِنِينَ.
قَالَ تَعَالَى: يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا. [الأحزاب/32 - 33]