فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 111

3 -ووقوعهم في تقرير التوحيد فيما نهى الله عنه من التخرصات والأوهام، والخوض في المتشابهات، والمراء والجدال فيما ليس لهم به علم، والخوض بالغيب والقول على الله بغير علم.

4 -وكذلك تباينت مفاهيمهم وتعددت مناهجهم في تقرير التوحيد وإثباته.

ثالثًا: أصول أهل السنة والجماعة تقوم على العلم وقواعد الدين المستمدة من الوحي المعصوم، القرآن وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما أهل الأهواء والافتراق والبدع، إن أصولهم تقوم على الجهل بنصوص الدين وقواعده، ومن ذلك:

1 -جهلهم بما دل عليه الكتاب والسنة وآثار السلف وعدم رسوخهم في العلم.

2 -وقد نتج عن جهلهم: سوء الأدب مع الله تعالى والخوض في أسمائه وصفاته بغير علم.

3 -وكذلك، تجهيلهم للسلف، وزعمهم أن طريقة الخلف أعلم وأحكم من طريقة السلف.

4 -وحصرهم الحق في أنفسهم وتجاهلهم لأهل السنة والسلف الصالح، فلا يعرفون لهم فضلهم وقدرهم بل بالعكس.

5 -ومن جهلهم أنهم قد ينسبون أقوالهم للسلف فيما يناقض مذهب السلف أصلًا، كالتفويض والتأويل والإرجاء والجبر والتكفير والنصب ... ونحو ذلك.

رابعًا: منهج أهل السنة يقوم على الحق البين، والمنهاج الشرعي الواضح، والصراط المستقيم المستمد من الوحي المعصوم، أما مناهج كثير من أهل الأهواء فإنما تقوم على التلبيس ومن ذلك:

1 -دعواهم أنهم هم أهل الحق والتوحيد والعدل والاستقامة والسنة.

2 -ومن التلبيس والجهل لدى أهل الأهواء: جعلهم السنة بدعة والبدعة سنة.

3 -ومن تلبيسهم إلحاق البدع المحدثة بالعمل المشروع.

4 -ومن تلبيسهم قلب الحقائق والتلاعب بالألفاظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت