مريضة أو ذهبت إليه لبعض الشئون ولم تخرج من بيت الزوج ناشزة فلا تسقط نفقتها إلا إذا دعاها الزوج إلى منزله فامتنعت بغير حق وبدون عذر لأنها تكون حينئذ ناشزة. أما إذا كان الامتناع بحق أو بعذر فلا تسقط نفقتها لأنها لا تعد ناشزة بذلك. ومما ذكر يعلم الجواب عن السؤال.
من آداب الحياة الزوجية. المفتى: فضيلة الشيخ عطية صقر. مايو 1997 المبدأ: القرآن والسنة.
سئل: نقرأ في الكتب والصحف عن تجارب المفكرين في وسائل محافظة الزوجة على قلب زوجها أشياء كثيرة قد تكون صدى لإحساس خاص، أو نَضْحًا لبيئة بعرفها المناسب لها، فهل في الإسلام شئ من هذه الوسائل التى تستعين بها الزوجة على سعادة زوجها والأسرة؟.
أجاب: الإسلام وهو الدين الذى أكمله اللّه وأتم به النعمة فيه تبيان كل شئ يحقق السعادة للفرد والمجتمع في الدنيا والآخرة، وكل تشريعاته العامة والخاصة لها صلة كبيرة بإسعاد الحياة الزوجية، ومع ما عرفناه مأثور العرب في وصايا بناتهم عند الزواج نورد بعضا من هذه الآداب: 1 - أن تكون الزوجة صورة حسنة في عين زوجها تجذب قلبه إليها، وذلك بالعناية بجمالها، وقد مر الحديث عنه وموقف الإسلام منه. 2 - تنسيق البيت بشكل يدخل السرور على قلب الزوج، وتجديد هذا التنسيق حتى يتجدد شعوره بالسرور، ولا تسير الحياة على وتيرة واحدة. 3 - توفير الجو الهادى له ليستريح من عناء عمله، وبخاصة في أيام الراحة، التى لا ينبغى أن تشغلها بما يصرفها عنه، ولا تترك الأولاد يعكرون صفو هذا الجو. 4 - مشاركته في فرحه وفى حزنه، ومحاولة التسرية عنه بكلام