وهو النمام وقال النبي صلى الله عليه وسلم (لا يدخل الجنة نمام) . وفي الأثر(إن النمام يفسد في الساعة ما لا يفسد
الساحر في السنة). وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم (أن النمام يعذب في قبره) ولا شك أن التحريم يكون أشد إذا كان بين الرجل وزوجته وأقاربه، فعليه الخوف من الله تعالى والمراقبة له، والبعد عن الأسباب التي توقعه في العذاب العاجل والآجل، وعليه أن يجتنب الكذب والغيبة والنميمة، والبهتان والتحريش بين الناس، وأن يعدل إلى الصدق وصيانة الأعراض، والخوف من الله ومراقبته، فهو شديد العقاب، والله أعلم.
زوجي رجل كريم، لكن كرمه زاد عن حده، فوصل إلىدرجة
الإسراف، فإذا ناقشته في ذلك قال: ما أحد رائح إلا بكفنه،
رغم اننا نسكن في بيت أجار، فهل له الحق في هذا التبذير،
وكيف أتعامل معه، حيث لم ينفع معه النصح؟
لا يجوز هذا العمل، فإنه سفه وإفساد للمال المحترم في غير شيء ضروري، فالمال لا يحصل لكل أحد، ولا يحصل إلا بعد تعب، والإنسان عليه أن يقتصد في النفقة، ويبعد عن الإسراف، لقوله تعالى (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) وقد نهى الله تعالى عن التبذير الذي هو إخراج المال فيما ليس بضروري، فقال تعالى (ولا تبذر تبذيرًا إن المبذرين كانوا اخوان الشياطين) فالله لا يحب المسرفين، والمبذرون إخوان