بيد الله وأنت إذا صدقت مع الله وأخرجت الذرية واستعنت بالله-عزوجل- في أداء واجبك كوالد وحفظت أولادك فإن الله يعينك ويسددك - ونسأل الله بعزته وجلاله أن يهديها وأن يهدي ضال المسلمين، وأن يتوب علينا وعليها وعلى المسلمين أجمعين -، والله - تعالى - أعلم.
إذا كانت الزوجة تلعن زوجها وتسئ القول معه عند أّتفه
الأسباب فما توجيهكم في ذلك؟
نعوذ بالله من عشرة أهل السوء إن أعظم البلايا وأشد الرزايا أن يبتلى الإنسان بقرين سيء والقرين السيء في قوله والسيء في عمله والسيء في تصرفاته يؤذي الإنسان ويكون شؤمًا وبلاءً عليه.
وأما بالنسبة للزوج فأوصيه بالصبر أوصيه بالصبر على هذه المرأة لكن إذا كان لم ينجب منها أحدًا وغلب على ظنه أنها عصبية ومُظرة وقد ينتقل فساد أخلاقها إلى ذريتها فليطلقها وهذا نص عليه العلماء -رحمهم الله- على أن الزوج إذا كانت فيها أخلاق مشينة ويغلب على الظن أنها تنتقل إلى الذرية وتتأثر بها الذرية لأنه إذا لعنته فغدًا تلعنه أمام أولاده وإذا سبته في وجهه اليوم فتسبه غدًا أمام أولاده فهذا يفسد الأولاد ويدمر الأسر ويشتت القرابات لأن الأخت لاتطيق أن تسمع زوجه تسب أخاه ولايمكن أن تتحمل أن ترى زوجة أخيها تهين أخاها أمامها وهكذا بالنسبة للوالدة فإنها تُؤْذى وتتضرر ضررًا عظيمًا، ولذلك الوصية لمثل هذه الزوجة أن تتقي الله في نفسها.