حتى يجعل الله له حسن العاقبة، والله ما وجدنا أحدًا أحسن لأهله وولده إلا أحسن الله إليه في ماله ونفسه وحاله فأصلح الله له أمره، فعلى الإنسان أن يوطن نفسه بهذا الشعور وهو أنه ينفق على ولده لله لا لشيء سواه وأنه إذا أنفق على هذا الوجه أنه مضمون الخلف من ربه، فتذكر كلمتين تذكر أنه جواد كريم، وأنه يخلف على عبده {وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} وأفضل النفقة وأحبها إلى
الله-عزوجل- أن تبدأ بولدك وبزوجك (( ابدأ بنفسك وبمن تعول ) )قال: - يا رسول الله - عندي دينار قال: (( أنفقه على نفسك ) )قال: عندي غيره قال: (( أنفقه على أهلك وولدك ) )أول من تبدأ بهم وأول من تشتري به رحمة الله بعد نفسك التي بين جنبيك ابنك وبنتك وفلذة كبدك، فلا تجعل عينه قاصرة ولا تجعل عينه مكسورة حينما ينظر إلى الناس وهو يرفلون في النعم دون إسراف وبذخ ولكن في الحدود الشرعية
فوطنهم على ذلك-رحمك الله- واسأل ربك السداد فإنه نعم المولى ونعم النصير.
أنا متزوج من امرأة ليست ذات دين هل يجوز لي أن امتنع عن
النسل خوفًا من أن لا تربي أولادي التربية الصالحة؟
هو ذات الدين يقال ذات الدين يعني صاحبة الدين الأزيد؛ لكن أنت روعتنا ما ندري استغفر الله خفنا أن ما عندها دين!! على كل حال هذه الكلمات النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: (( تنكح المرأة لدينها ولجمالها ولحسبها ولمالها فاظفر بذات الدين ) )ولأنه سبق وأن أعطى تنبيهًا يعني في سياق الحديث