لا شك ان الغيبة حرام، وهي ذكرك أخاك بما يكره، ولو كنت صادقا فيما تقول، أما إن كذبت عليه بما ليس فيه فهذا من البهتان العظيم، والظلم الكبير، وإثمه أكبر من إثم الغيبة، فعلى هذا يجوز للزوج أن يبرئ نفسه مما كذبوا عليه أمام الناس، حتى يعلم الجمهور عدم صحة ما قيل فيه، وتبرأ ساحته ويصون عرضة عن الكذب فإنه لو سكت لصدق الناس ما نسب إليه، وظنوه حقًا، وانتشر ت له سمعه سيئة، كما أن على من علم ذلك نصح الزوجة وأهلها عن مجرد الغيبة والكذب والبهتان، وعن افشاء الأسرار بين الزوجين، وبيان أن هذا من الظن، والظن أكذب الحديث، وهكذا يجب السعي في الإصلاح بينهما، وجمع الكلمة، وإزالة ما في القلوب من الشحناء والعداوة والبغضاء، رجاء أن تصلح الحال، وتعود الصحبة كما كانت.
رجل يخشى الله كلما أراد أن يداعب ويلاعب زوجته،
ويمزح معها، تقول له: عليك وجه الله. عليك وجه
الله، فيصد عنها ويبتعد، خوفا من الله. فما رأي
فضيلتكم حفظكم الله في هذه الكلمة(عليك وجه
الله)وما رأيكم في فعل زوجته مع زوجها في صده عنها
بدون ضرر عليها. أفيدونا جزاكم الله خيرًا؟