ذلك ويقدره. وإذا كنت أنصح بتحمل بعض الآلام لمصلحة الأسرة ماديا فإني أنصح الزوج أيضا بألا يتمادى في البعد، فالسعادة النفسية باللقاء على فترات متقاربة لها أثرها في سعادة الأسرة. ويراجع في الجز الثالث من موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام توضيح حق إعفاف الزوج لزوجته.
الطلاق. المفتى: فضيلة الشيخ عطية صقر. مايو 1997 المبدأ: القرآن والسنة.
سئل: سمعنا أن الطلاق محرم في الأديان الأخرى فلماذا أباحه الإسلام؟
أجاب: الانفصال بين الزوجين معروف من قديم الزمان في الشرائع الوضعية والأديان السماوية، لأن الزواج تكوين لشركة تتعاون على تحقيق الهدف منه وهو السكن والمودة ورعاية النسل، وكل شركة لا توفَّق في تحقيق أهدافها بعد محاولة إصلاحها كان من الأوفق أن تنحل، ويسعى أصحابها للبحث عن شركاء آخرين صالحين لإنتاج الخير. وجاء الإسلام وهو خاتمة الرسالات فأبقى على هذا المبدأ ونظمه ووضع له ضوابط لعدم إساءة استعماله، فأباح للزوجة إن كانت كارهة لزوجها أن تفتدى منه بمال، وأباح للزوج إن تضرر من زوجته ولم يطق صبرا على ما يراه منها أن ينفصل عنها بعد محاولة التوفيق بين الطرفين، وحفظ الحقوق"فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان". ومن وجوه الحكمة في تقرير مبدأ الطلاق: 1 - قد تكون الزوجة عقيما والرجل يريد نسلا، وطلب النسل مشروع وهو الهدف الأول من الزواج، ولا ترضى الزوجة بأن