سائلة تقول زوجها كثير الخروج من البيت و لا يحب أن يجلس
معها و مع أولادها تقول و نحن نهيأ له الجو المريح و لكن دائما
يحب أن يخرج و يسهر مع زملائه و هذا لا يريحنا فهل يأثم
بتركه لنا يا فضيلة الشيخ و ما توجيهكم للأزواج؟
على الوالد أن يجلس مع أولاده و مع زوجته و يتفقد أحوالهم و أن يربي أولاده على الطاعة و على الخير و يدرسهم القرآن و أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم و أمور العقيدة وأمور الفقه الذي يحتاجون إليه لأن هذا من التربية و من حقوقهم عليه و لا يعرض عنهم و يتركهم و يجفو في حقهم لأن هذا من سوء التربية و لهم حق عليه، الزوجة لها حق العشرة و الأولاد لهم حق التربية و التعليم و هم أمانة عنده و مسؤول عنهم.
قول الصابوني: (إنما القوامة للرجل قوامة تكليف وليست قوامة تشريف) فهل هذا صحيح؟
هذا خطأ، والصواب أن يقال: إن قوامة الرجال على النساء قوامة تكليف وتشريف لقول الله جل وعلا: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا فأوضح سبحانه أنه جعل الرجال قوامين على النساء لأمرين: أحدهما: فضل جنس الرجال على جنس النساء، والأمر الثاني: قيام الرجال بالإنفاق على النساء بما يدفعونه من المهور وغيرها من النفقات.