الصفحة 16 من 61

ثُمَّ سلُوا اللَّه لي الْوسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنزِلَةٌ في الجنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلاَّ لعَبْدٍ منْ عِباد اللَّه وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُو، فَمنْ سَأَل ليَ الْوسِيلَة حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ» رواه مسلم ..

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ: «سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ. منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَماتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ» رواه البخاري.

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العفْوَ فاعْفُ عنِّي» رواهُ التِرْمذيُّ

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: (( لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الارض ورب العرش الكريم ) )و في رواية لمسلم (أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه امر قال ذلك) و حزبه أمر أي نزل به أمر مهم أو أصابه غم.

عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا علي ألا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة قلتها؟ قلت: بلى، جعلني الله فداءك، قال:(إذا وقعت في ورطة فقل: بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإن الله تعالى يصرف بها ما شاء من أنواع البلاء ) ) قلت: الورطة بفتح الواو و إسكان الراء: هي الهلاك.

عن عبد الله بن جعفر عن علي رضي الله عنه قال: (( لقنني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات، و امرني إن نزل بي كرب أو شدة أن اقولها: لا إله إلا الله الكريم العظيم، سبحانه تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين ) )و كان عبد الله بن جعفر يلقنها ونفث بها على الموعوك و يعلمها المغتربة من بناته. قلت: الموعوك: المحموم، وقيل: هو الذي أصابه مغث الحمى و المغتربة من النساء التي تزّوج إلى غير أقاربها,

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم رب السموات السبع و رب العرش العظيم ربنا ورب كل شي منزل التوراة والإنجيل و القرآن فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شي أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شي و أنت الآخر فليس بعدك شي و أنت الظاهر فليس فوقك شي و أنت الباطن فليس دونك شي اقض عني الدين و أغنني من الفقر) ,

عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليّ ابو بكر فقال: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاءً علّمنيه، قلت: ما هو؟ قال: كان عيسى ابن مريم يعّلم أصحابه قال: لو كان على احدكم جبل ذهبِ دينًا فدعا الله بذلك لقضاه الله عنه (اللهم فارج الهم كاشف الغم و مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخرة و رحيمهما أنت ترحمني فارحمني برحمة تغنني بها عن رحمة من سواك) قال أبو بكر: فكنت أدعو الله بذلك فأتاني الله بفائدة فقضى عني ديني. وقالت عائشة رضي الله عنها: فكنت أدعو بذلك الدعاء فما لبثت إلا يسيرًا حتى رزقني الله رزقًا ما هو بصدقة ٍ تُصدق بها علّي و لا ميراث ورثته فقضى الله عني ديني و قسمت في أهلي قسمًا حسنًا و حليت ابنة عبد الرحمن بثلاث أورق من ورٍق وفضل لنا فضل حسن).

عن أبي عمر بن عبد البر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( من قرأ سورة الواقعه كل يوم لم تصبه فاقة أبدًا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت