الصفحة 52 من 61

الآية 19: فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.

في هذه الآية الكريمة نبي كريم من أنبياء الله سبحانه عليهم السلام يتوجه إلى ربه سبحانه الذي أنعم عليه بلا حدود يشكره على نعمة واحدة من نعمه العظيمة سبحانه هو سليمان عليه السلام ويطلب من ربه أن يلهمه ويوفقه لشكر ربه على نعمه عليه وعلى والديه وأن يوفقه (وهو نبي) أن يعمل صالحًا من الأعمال يرضاه ربه سبحانه ويتقبله منه شكرًا على فضل الله عليه وعلى والديه. ثم يدعو ربه سبحانه وتعالى متوسلًا برحمته أن يدخله في زمرة عباده الصالحين الذين رضي الله عنهم وأعد لهم جنات الخلد وما فيها من نعيم وخير لايعلمه إلا هو سبحانه.

الآية 62: أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ.

في هذه الآية الكريمة يبين الله سبحانه نعمة من نعمه العظيمة التي لاحصر لها وهي نعمة إجابة المضطر المحتاج إلى عون الله ورحمته إذا دعاه وأنه هو سبحانه وحده الذي يجيب الدعاء ويكشف السوء عنه و هو الذي يورث الأرض ويملكها ويخلف عليها من يشاء من عباده سبحانه. ثم تنتهي الآية الكريمة باستفهام هل هناك إله مع الله سبحانه يجيب المضطر ويخلق الخلق ويورثهم جيلًا بعد جيل إلى يوم القيامة؟. ولكنكم قليلًا ماتذكرون ذلك وتذكرون ما أوصاكم به ربكم من خلال رسله عليهم السلام.

الآية 16: قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

في هذه الآية الكريمة يتوجه موسى عليه السلام إلى ربه سبحانه بعد أن قتل شخصًا، ثم تبين له أنه من عمل الشيطان الذي أغراه وأضله، يدعو ربه تعالى، معترفًا بظلمه لنفسه، أن يغفر له ربه سبحانه ذلك العمل (قتل النفس) فغفر له ربه ذلك لأنه مُعد لرسالة كبرى من رسالات الله سبحانه، وهو الغفور لمن دعاه للمغفرة الرحيم بعباده عند شدتهم وابتلائهم إذا تابوا إليه توبة نصوح لارجعة فيها للضلال والظلم للنفس وللمجتمع.

الآية 21: فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.

في هذه الآية الكريمة يبين الله سبحانه أن موسى عليه السلام عندما خرج هاربًا من مصر خوفًا على حياته كان خائفًا مترقبًا لما سيحدث له. فدعا ربه سبحانه وهو في تلك الحالة الصعبة أن ينجيه من القوم الظالمين فرعون وقومه وجنوده. وهذا من سنة الأنبياء عليهم السلام فهم يتوجهون إلى ربهم للعون عند الشدائد التي يواجهونها لإن الأمر كله بيد الله سبحانه.

الآية 22: وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ.

في هذه الآية الكريمة دعاء آخر لموسى عليه السلام وهو متوجه إلى مدين بلد شعيب عليه السلام يتوجه به إلى ربه أن يهديه سواء السبيل وهو صراط الله المستقيم والهداية على مايرضي الله من قول وعمل.

الآية 88: وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.

في هذه الآية الكريمة بيان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأمته من بعده أن لايدعوا مع الله إلهًا آخر إذ لا إله إلا الله سبحانه ولايكون الدعاء إلا له مالك مقاليد السموات والأرض وما بينهما من خير وضر فلا خير إلا بإذنه ولا ضر إلا بأمر الله تعالى لحكمته ورحمته. ثم تبين الآية الكريمة أن كل الخلائق هالكة (قبل يوم القيامة) إلا هوسبحانه فهو الحق الدائم الذي لايموت تبارك وتعالى سبحانه.

الآية 30: قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ.

في هذه الآية الكريمة يتوجه لوط عليه السلام إلى ربه العزيز القدير أن ينصره على قومه المفسدين في الأرض الذين كذبوه وعصوه ولم يستمعوا إلى نصحه وإرشاده لهم بل استهزؤوا به وتحدوه بعنجهية وغطرسة وتجبر أن يأتيهم بالعذاب إن كان من الصادقين. فكان هذا الدعاء عليهم فكان الجواب كما في آيات أُخرى: {فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ} هود 82 وكذلك {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ} الحجر 74. فمحقهم الله سبحانه في لحظات ليختفوا من الوجود فورًا.

الآية 42: إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

في هذه الآية الكريمة يبين الله أنه سبحانه يعلم مايدعوا الناس من دونه من أصنام وأوثان ومخلوقات من بشر وغيرهم ولا يظن أحد أن الله سبحانه غافل عن دعائهم غيره فهو سبحانه عزيز وحكيم ويعلم كل ذلك. وقد حذر الله سبحانه الناس من دعاء غيره على الإطلاق وذلك في آيات بينات في القرآن العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت