18 -الدعاء للنفس وللوالدين وللمؤمنين: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا. نوح {28} . وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا. الفرقان {74} . وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا. الإسراء {80} . رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ. إبراهيم {41}
19 -الدعاء لمكة كرمها الله وأعزها: رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ. ابراهيم {37} . وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هََذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِير. البقرةُ {126} .
20 -الدعاء للموت مسلمًا: رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَاوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ. يوسف {101} .
قال الشاعر: ... نحن ندعو الإله في كل كرب ... ثم ننساه عند كشف الكروب
كيف نرجو إجابة لدعاء ... قد سددنا طريقها بالذنوب
وأهم موانع الإجابة كما جاءت في الكتب والمراجع التي تبحث في الدعاء:
1 -الشرك والكفر بالله تعالى.
2 -أن يشتمل الدعاء على شئ من التوسلات الشركية البدعية.
3 -الدعاء بما هو مستحيل أو بما هو ممتنع عقلًا أو عادة أوشرعًا.
4 -التوسع في الحرام أكلًا وشربًا ولبسًا وكسبًا.
5 -إستعجال الإجابة وترك الدعاء.
6 -ترك الواجبات التي أوجيها الله سبحانه على العبد.
7 -إرتكاب المعاصي والمحرمات.
8 -الدعاء يإثم أو قطيعة رحم.
9 -دعاء الله بأسماء لم يدل عليها الكتاب ولا السنة.
10 -الدعاء على وجه التجربه والإختبار لله عز وجل كأن يقول: سأدعو الله فإن نفع وإلا لم يضر.
عندما يتوجه المؤمن إلى ربه سبحانه وتعالى فإنه له غايات متعددة من الدعاء حسب الوقت والزمان والظرف الذي يعيشه الإنسان في حالات الصحة والمرض والشدة والرخاء وحالات البلاء المتعددة وهذه الغايات هي:
1 -لطلب النعم وكذلك شكرها: فالمؤمن يتوجه إلى ربه سبحانه وتعالى طالبا من نعمته وفضله من صحة ومال وحفظ دين وبدن ورزق حلال وكذلك لشكر النعمة وطلب دوامها، كما قال سيدنا سليمان عليه السلام: فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ. النمل {19} .
2 -لدفع النقم: فالإنسان يدعو ربه ليدفع عنه البلاء وشر الأعداء وكذلك تخليصه مما يقع فيه من مآزق ومواقف مهلكة إن لم يتداركه ربه وكذلك الدعاء لتخليصه من أسباب الشقاء والوقوع في الأزمات.