الصفحة 13 من 61

3 -أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ويختم بذلك.

4 -حضور القلب في الدعاء والتركيز عليه.

5 -الدعاء في الرخاء والشدة وكافة الأحوال والظروف التي يتعرض لها الإنسان من رخاء وطمأنينة وكذلك من شدة وخوف.

6 -الإعتراف بالذنب وكثرة الإستغفار فيه. والاعتراف بنعمة الله سبحانه وشكره تعالى عليها دائما رجاء غفران الذنوب وتبديلها إلى حسنات.

7 -لايسأل إلا الله وحده سبحانه لأنه وحده من يملك الضر والنفع.

8 -الإلحاح في الدعاء لإن الله سبحانه يحب من عباده ان يسألوه من خزائنه في الأرض والسماء، في الدنيا والآخرة وعدم الإستعجال في الإجابة لإن الله سبحانه يجيب بحكمته وتقديره وحده.

9 -رفع الأيدي في الدعاء والتضرع والخشوع فالله يستحي سبحانه أن يرد يدي عبده الداعي المنيب صفرًا خاليتين كما ورد في الحديث الشريف.

10 -خفض الصوت بالدعاء بين الجهر ووضوح الصوت وبين السر وخفض الصوت إلى درجة كبيرة

11 -أن لايدعوا بإثم ولا قطيعة رحم فالله سبحانه طيب كريم رحيم فلا يقبل من عباده إلا ماكان طيبا ً من الدعاء والرجاء.

1 -عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إني لا احمل هم الإجابة ولكن هم الدعاء فإن ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه.

2 -عن سعيد بن المسيب قال: إن الرجل ليُرفع بدعاء ولده.

3 -عن محمد بن حامد قال: قلت لأبي بكر الوراق: علمني شيئًا يقربني إلى الله تعالى ويقربني من الناس. فقال: أما الذي من الله فمسألته وأما مايقربك من الناس فترك مسألتهم.

4 -عن الأوزاعي قال: أفضل الدعاء الإلحاح إلى الله عز وجل والتضرع إليه.

5 -عن إبن عيينة قال: لا تتركوا الدعاء ولا يمنعنكم منه ما تعلمون من أنفسكم فقد إستجاب الله لإبليس وهو شر الخلق قال في سورة الحجر: قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ {36} قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ {37} إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ {38} .

6 -قال بعض العارفين: أدع بلسان الذلة والافتقار لابلسان الفصاحة والإطلاق.

7 -قال بعض العُبّاد: أنه َيكون لي حاجة إلى الله فأسأله إياها فيفتح علي من مناجاته ومعرفته والتذلل له والتملق بين يديه ما أُحب معه أن يؤخر عني قضاءها وتدوم لي تلك الحال.

إن الله تعالى قريب من عباده (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ. البقرة {186} ) فليس بين الله سبحانه وبين عباده مايمنعهم من مناجاته واللجوء إليه وطلب الحاجة منه مباشرة حتى يلجأ الإنسان إلى وسائل تكون وسيطا ً بين العبد وربه سبحانه بل يجب على الإنسان أن يلجأ إلى ربه سبحانه مباشرة ويتوسل إليه التوسل المشروع وذلك بالتقرب إليه بالطاعات والأعمال الصالحة ودعائه بأسمائه الحسنى وصفاته العلا وأن يكون معتقدًا تمام الإعتقاد أن الله تعالى هو المعز المذل المحيي المميت الرزاق النافع المدبر لشؤون الحياة كلها وأن بيده وحده سبحانه النفع والضر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وأعلم أن الأمة لو إجتمعت على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك ولو إجتمعوا على أن يضروك بشئ لم يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك) . فالفرد سواء كان حيا أو ميتًا من باب أولى لن ينفع ولا يضر أحدًا إلا بشئ قد كتبه الله سبحانه عليه.

إن التوسل إلى الله تعالى في معناه الاصطلاحي فهو أن يتقرب العبد إلى الله تعالى بشئ يكون وسيلة لاستجابة الدعاء ونيل المطلوب. وهو ما جاء به قوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت