الصفحة 25 من 61

3 -للاستغفار: فالإنسان المؤمن لاينفك يدعو ربه سبحانه وتعالى أن يغفر له ذنوبه وخطاياه وجرائمه التي أقترفها بحق نفسه وبحق غيره لعل الله سبحانه أن يستجيب له ويغفر له ويبدل سيئاته حسنات إذا تاب إلى ربه توبة نصوحًا.

4 -مواساة للمؤمنين والإستغفار لهم: فالمؤمن لايزال يستغفر لنفسه ولأخوته المؤمنين والذين سبقوا بالإيمان. وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ. الحشر {10} .

5 -الدعاء دواء للقلوب: قال إبراهيم الخواص: دواء القلوب خمسة أشياء: قراءة القرآن بتدبر وخلاء البطن وقيام الليل والتضرع عند السحَر (أي الدعاء) ومجالسة الصالحين.

6 -وقاية من الهموم قبل ان يقع فيها الإنسان: لدعاء رسول الله صلى الله عله وسلم: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والكسل والبخل والجبن وغلبة الدين وقهر الرجال.

7 -الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والأرض لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والأرض.

8 -الدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو البلاء يدفعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل.

9 -في دعاء الأحياء منفعة للأموات.

10 -علاج لما وقع فيه الإنسان من الهموم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماأصاب أحد قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك وإبن عبدك وإبن أمتك ناصيتي بيدك ماضي في حكمك عدل فيَ قضاؤك أ سألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك أًو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أوإستأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحًا. فقيل يارسول الله ألا نتعلمها فقال بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها. (رواه أحمد في مسنده) .

ملاحظة: ماجاء في شرح آيات الدعاء في القرآن الكريم هو ليس تفسيرًا وإنما هو شرح بسيط بقدر تعلق الآيات بالدعاء وعلاقة الآيات بالدعاء.

تم الكتاب في الخامس عشر من محرم الحرام سنة 1431 هجرية

الموافق الأول من كانون الثاني سنة 2010 ميلادية

الدكتور حسين علي خليف الجبوري

الموصل العراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت