عن وائل الحضرمي بلفظ:"أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يرفع يديه مع التكبير ويكبر كلما خفض وكلما رفع ويسلم عن يمينه وعن يساره".
وفيه فائدة هامة وهو مشروعية الرفع مع كل تكبيرة وفي ذلك أحاديث كثيرة خرجتها في"تخريج صفة الصلاة"وقد قاله جماعة من السلف منهم الإمام أحمد وكان يفعله كما ذكرته في"صفة الصلاة" (ص 112) . (2/ 36) .
فائدة:
صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"احب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك". رواه ابن مندة في التوحيد (ق 123/ 2) بسند صحيح. (2/ 53)
فائدة:
قال أبو عمرو الداني في"باب تفسير الوقف الحسن (5/ 2) ":
ومما ينبغي له أن يقطع عليه رؤوس الآي لأنهن في أنفسهن مقاطع وأكثر ما يوجد التام فيهن لاقتضائهن تمام الجمل واستبقاء أكثرهن انقضاء القصص.
وقد كان جماعة من الأئمة السالفين والقراء الماضين يستحبون القطع عليهن، وإن تعلق كلام بعضهن ببعض، لما ذكرنا من كونهن مقاطع ولسن بمشبهات لما كان من الكلام التام في أنفسهن ذون نهايا تهن. ثم روى عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه كان يسكت على رأس كل آية فكان يقول: إنه أحب إلي إذا كان آية إن يسكت عندها، وقد وردت السنة أيضًا بذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند استعماله التقطيع.
قلت: وهذه سنة تركها أكثر قراء هذا الزمان. فالله المستعان. (2/ 62) .
"إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه" [1] .
(1) أخرجه البخاري في"التاريخ" (1/ 1/139) .