فقتلها، فقضى فيها عثمان - رضي الله عنه - بدية وثلث. وإسناده صحيح. (7/ 309 ـ 310) .
الأخطاء والأوهام التي وقعت
في إرواء الغليل
قال الشيخ في (1/ 141) :
"ومن الفوائد هذه الزيادة أنها تدل على أن النوم مطلقًا ناقض للوضوء كالغائط والبول، وهو مذهب جماعة من العلماء منهم الحنابلة كما ذكر المؤلف (ص 34) ، وهو الصواب". انتهى.
ما نسبه الشيخ ـ رحمه الله ـ للحنابلة والمؤلف غير دقيق، فإن المشهور عند الحنابلة، كما ذكره الخرقي في"المختصر" (ص 14) والحجاوي في"زاد المستقنع" (ص 11) وغيرهما من الحنابلة في مختصراتهم، استثناء يسير النوم من قاعد أو قائم.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في"الشرح الممتع" (1/ 226) : (وهو المذهب) ولم يخرج ابن ضويان في"شرح الدليل"عن هذا. والله تعالى أعلم.
قال الشيخ في (1/ 166 ـ 167) :
"وقد روى حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب بعد الاختلاط كما شهد بذلك جماعة من الحفاظ ...". انتهى.
وقال في (1/ 321) منه:
"إن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل الاختلاط وبعده كما حققه الحافظ بن حجر في"التهذيب"عن بعض الأئمة".انتهى.
ونحو هذا في (2/ 124) و (8/ 135) .
ما نسبه الشيخ ـ رحمه الله ـ إلى جماعة من الحفاظ، فيه نظر فقد ذكر الحافظ العراقي في"التقييد والإيضاح" (ص 423) عن الجمهور أن حماد بن سلمة روى عن عطاء قبل الاختلاط، وذكر منهم: يحيى بن معين، وأبا داود، والطحاوي، وحمزة الكناني، ثم