فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 257

ثم رجعت عن ذلك إلى ما ذكرنا من الصحابة لحديث عبد الله بن الزبير في أن ذلك من السنة، وهو صحيح الإسناد كما بينته في سلسلة الأحاديث الصحيحة. (2/ 264)

(520) "الأئمة من قريش ..."الحديث

تنبيه: استدل المصنف بالحديث على أن القرشي مقدم في إقامة الصلاة على غيره، كما هو مقدم في الإقامة الكبرى، وفي هذا الإستدلال نظر عندي، لأن الحديث بمجموع ألفاظه ورواياته لا يدل إلا على الإمامة الكبرى، فإن في حديث أنس وغيره:"ما عملوا فيكم بثلاث: ما رحموا إذا استرحموا وأقسطوا إذا قسموا وعدلوا إذا حكموا".

فهذا نص في الإمامة الكبرى، فلا تدخل فيه الإمامة الصغرى لا سيما وقد ورد في البخاري وغيره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم سالمًا مولى أبي حذيفة في إمامة الصلاة ووراءه جماعة من قريش. نعم الحديث الذي قبله ظاهر الدلالة على ما ذكره المؤلف. والله أعلم. (2/ 301)

540 ـ"أنه - صلى الله عليه وسلم - أدار ابن عباس وجابرًا إلى يمينه لما وقفا عن يساره"رواه مسلم (ص 128) .

فائدة: احتج المصنف رحمه الله بالحديثين على أن الرجل الواحد يقف عن يمين الإمام محاذيًا. يعني غير متقدم عليه لا متأخر عنه وهو مما بوب البخاري على حديث ابن عباس فقال:"باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كان اثنين"وفعل ذلك بعض السلف فراجع"فتح الباري" (2/ 160) أو"الأحاديث الصحيحة"لنا رقم (141) و (606) . (2/ 323) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت