معاوية بن الحكم السلمي أنه تكلم في الصلاة خلفه - صلى الله عليه وسلم - جاهلًا بتحريمه ثم لم يأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - بسجود السهو، ذكره البيهقي وما قلناه أقوى. (2/ 132) .
حديث الجارية."أين الله"وقولها:"في السماء".أخرجه مسلم (2/ 70 ـ 71) .
فإن هذا النص قاصمة ظهر المعطلين للصفات، فإنك ما تكاد تسأل أحدهم بسؤاله - صلى الله عليه وسلم -"أين الله"؟ حتى يبادر إلى الإنكار عليك! ولا يدري المسكين أنه ينكر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أعاذنا الله من ذلك ومن وهم علم الكلام، ولذلك رأينا الهالك في الذب عن هذا العلم على حساب الطعن في الأحاديث الصحيحة الشيخ (زاهد الكوثري) يطعن في صحة هذا الحديث بالذات لا بحجة علمية بل بوساوس شيطانية، مثل قوله: أن البخاري لم يخرجه في صحيحه! وتارة يشك في صحة هذه الجملة بالذات"أين الله"لا لشيء إلا لأنها لم ترد خارج الصحيح! وكل هذا ظاهر البطلان لا حاجة بنا إلى تسويد الورق لبيانه نسأل الله العصمة من الحمية الجاهلية والمذهبية. (2/ 113) .
تنبيه: وقع فيما نقله شيخ الإسلام في كتاب الإيمان (ص 150 طبع الأنصار)
عن الإمام أحمد ما يشعر بشذوذ وضعف قوله في هذا الحديث"فإنها مؤمنة"ولا وجه لذلك فإنها زيادة صحيحة وقد جاءت في حديث غير هذا كما نبهت عليه فيما علقته على كتاب الإيمان طبع المكتب الإسلامي (ص 243) . (2/ 113) .
فائدة: روى ابن عدي في ترجمة الحسن بن زياد اللؤلؤي (ق 89/ 1 ـ 2) بسند صحيح عن الشافعي قال: (قال لي الفضل بن الربيع: أنا اشتهي أن أسمع مناظرتك مع اللؤلؤي، قال: فقلت له: ليس هناك، قال: فقال أنا أشتهي ذلك، قال: فقلت له: متى شئت قال: فأرسل إلي فحضرني رجل ممن كان يقول بقولهم ثم رجع إلى قولي فاستتبعته وأرسل إلى اللؤلؤي فجاء، فأتينا بالطعام فأكلنا ولم يأكل اللؤلؤي فلما غسلنا أيدينا قال له الرجل الذي كان معي: ما تقول في رجل قذف محصنة في الصلاة؟ قال: