فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 257

أنه سئل عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته؟ فقال: سألت عطاء؟ فقال: سألت عائشة؟ فذكرت هذا الحديث بمعناه، وهو نص في المسألة". (6/ 215) ."

1927 ـ قال عمر:"لا تغالوا في صدقات النساء".

صحيح. أخرجه أبو داود (2106) ، والنسائي (2/ 87) ، والترمذي (1/ 208) ، وصححه وكذا ابن حبان (1259) ، والدارمي (2/ 141) ، والحاكم (2/ 175) ، والبيهقي (7/ 234) ، وأحمد (1/ 40 و 48) .

تنبيه: أما ما شاع على الألسنة من اعتراض المرأة على عمر وقولها:"نهيت الناس آنفًا أن يغالوا في صدقات النساء، والله تعالى يقول: {وآتيتم إحداهن قنطارًا، فلا تأخذوا منه شيئًا} ؟! فقال عمر - رضي الله عنه: كل أحد أفقه من عمر، مرتين أو ثلاثًا، ثم رجع إلى المنبر فقال للناس: إني كنت نهيتكم أن تغالوا في صداق النساء، ألا فليفعل رجل في ماله ما بدا له". فهو ضعيف منكر يرويه مجالد عن الشعبي عن عمر. أخرجه البيهقي (7/ 233) وقال:"هذا منقطع".

ومع انقطاعه ضعيف من أجل مجالد وهو ابن سعيد، ليس بالقوي ثم هو منكر المتن، فإن الآية لا تنافي توجيه عمر إلى ترك المغالاة في مهور النساء، ولا مجال الآن لبيان ذلك، فقد كتبت فيه مقالًا نشر في مجلة التمدن الإسلامي منذ بضع سنين. (6/ 247 ـ 248) .

1965 ـ حديث عائشة مرفوعًا:"إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله فليقل: بسم الله أوله وآخره" [1]

1968 ـ قوله - صلى الله عليه وسلم - لعمر بن أبي سلمة:"يا غلام: سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك" [2] .

تنبيه: لفظ الحديث عند جميع الطرق:"وسم الله"إلا في رواية للطبراني في الطريق الأولى فهي بلفظ"يا غلام إذا أكلت فقل: بسم الله ...". وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

ففيه بيان ما أطلق في الروايات الأخرى، وأن التسمية على الطعام إنما السنة فيها أن يقول باختصار:"بسم الله"ومما يشهد لذلك الحديث المتقدم ... (1965) . فاحفظ هذا فإنه مهم عند من يقدرون السنة، ولا يجيزون الزيادة عليها. (7/ 31) .

1974 ـ أثر ابن عمر:"ترك الخلال يوهن الأسنان"" [3] ."

وفي رواية أخرى عنه:"إن فضل الطعام الذي يبقى بين الأضراس يوهن الأضراس" [4] .

2055 ـ عن مجاهد قال:"جلست عند ابن عباس فجاءه رجل فقال: إنه طلق امرأته ثلاثًا فسكت حتى ظننت أنه رادها إليه ثم قال: ينطلق أحدكم فيركب الأحموقة ثم يقول: يا ابن عباس. وإن الله قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} (الطلاق:2) ، وإنك لم تتق الله، فلم أجد لك مخرجًا، عصيت ربك فبانت منك امرأتك". صحيح. أخرجه أبو داود (2197) ، ومن طريقه البيهقي (7/ 331) : حدثنا حميد بن مسعدة ثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عبد الله بن كثير عن مجاهد به وزاد في آخره: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ) . (الطلاق:1) في قبل عدتهن"."

ثم ساق أبو داود بإسناده الصحيح عن طاوس:"أن أبا الصهباء قال لابن عباس: أتعلم إنما كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر، وثلاثًا من إمارة عمر؟ قال ابن عباس: نعم". وأخرجه مسلم في"صحيحه"والنسائي وأحمد وغيرهم.

(1) أخرجه أبو داود (3767) ، والترمذي (1/ 341) ، وأحمد (6/ 207/208) . وصححه الألباني رحمه في الإرواء (7/ 24) .

(2) أخرجه البخاري (3/ 492) ، ومسلم (6/ 109) .

(3) أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 189/1) ، وصححه الألباني في الإرواء (7/ 33) .

(4) صححه الألباني في الإرواء (7/ 33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت