فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 257

بطلت صلاته، قال: فما بال الطهارة؟ قال: بحالها فقال له: فما تقول فيمن ضحك في الصلاة؟ قال بطلت صلاته وطهارته قال: فقال له فقذف المحصنات أيسر من الضحك في الصلاة؟! فأخذ اللؤلؤي نعله وقام: قال فقلت للفضل: قد قلت لك أنه ليس هناك!. (2/ 117)

"بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعين رجلًا لحاجة يقال لهم القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم. رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة ..." [1] الحديث.

وحديث أنس"... إنما قنت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الركوع شهرًا ..." [2] الحديث.

وحديث ابن عباس:"قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح وفي دبر كل صلاة ..." [3] الحديث.

تنبيه: وهذه الأحاديث كلها في القنوت في المكتوبة في النازلة والمؤلف استدل بها على أن القنوت في الوتر بعد الركوع وما ذلك إلا من طريق قياس الوتر على الفريضة كما صرح بذلك بعض الشافعية منهم البيهقي في سننه (3/ 39) بل هو المنقول عن الإمام أحمد في"قيام الليل" (133) لابن نصر.

"وسئل أحمد رحمه الله عن القنوت قبل الركوع أو بعده؟ وهل ترفع الأيدي في الدعاء في الوتر؟ فقال: القنوت بعد الركوع ويرفع يديه وذلك على قياس فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغداة". قلت: وفي صحة هذا القياس نظر عندي وذلك أنه قد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقنت في الوتر قبل الركوع كما يأتي بعد حديث ويشهد له آثار عن كبار الصحابة كما سنحققه في الحديث الآتي بإذن الله تعالى، وغالب الظن أن الحديث لم يصح عند الإمام أحمد رحمه الله فقد أعلمه بعضهم كما يأتي، ولو لا ذلك لم يلجأ الإمام إلى القياس فإنه من أبغض

(1) أخرجه البخاري (90/ 3) .

(2) أخرجه البخاري (1/ 256 و 2/ 295) ، ومسلم (2/ 136) .

(3) أخرجه أبو داود برقم (1443) ، وأحمد (1/ 301، 302) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت