فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 75

مدلج بستانًا في قصبة الكاظمية على مصالح المسجد بموجب الوقفية المؤرخة في 27 ذي القعدة من السنة المذكورة [1] .

انشأ هذا الجامع خضر بك بن عبد الله جلبي بن أحمد جلبي من آل عبد الجليل بك امراء الحلة في القرن الثاني عشر للهجرة (18 م) سنة 1200 هـ/1785 م في محلة في بغداد كانت تعرف بكموش حلقة، أي الحلقة الذهبية، ثم نسي اسم هذه المحلة وعدت جزءًا من محلة قنبر علي. وألحق بجامعه هذا مدرسة وخزانة للكتب [2] . ويتميز الجامع بمئذنته الصغيرة الجميلة.

وفي سنة 1212 هـ/ 1797 م عنيت السيدة الحاجة رحمة خاتون بنت عبد الكريم جلبي من الاسرة نفسها بهذا الجامع فوقفت عليه حصصها من بساتين الحاج شهيب وعباس بن محمد النجم وعلي السلمان والحاج عبد المطيري ونصف شاطئ احمد ونصف شاطئ الملحوس وذلك بحسب وقفيتها المؤرخة في 10 رمضان سنة 1239 هـ/10 آيار 1823 م [3] .

وتوفيت الواقفة سنة 1246 هـ/1830 م [4] . أما الجامع فلما يزل عامرًا.

اوصت السيدة فاطمة خاتون بنت عبد الله ان تحول دارها في محلة الصابونجية ببغداد، بعد وفاتها الى مسجد ووقفت عليه بستانًا لها في قرية قزانية (من اعمال بعقوبة) وشرطت ان تخصص غلة هذا البستان للانفاق على امام المسجد الشريف، ومؤذنه، وعلى الفراش، والكناس، وموقد الشموع، والخادم، والاباريقي، ولسائر الخدام، وعلى مفروشات المسجد وتعميره وترميمه، وان تكون التولية عليه للسيدة عائشة خاتون بنت احمد اغا، وذلك بموجب وقفيتها المؤرخة في ربيع الآخر سنة 1246 هـ/أيلول 1830 م [5] .

(1) مجموعة من وقفيات بغداد

(2) العقد اللامع ص 234.

(3) الاوقاف ج 5 ص 70.

(4) ابراهيم الدروبي: البغداديون ص 341.

(5) الأوقاف ج 2 ص 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت